بحث متقدّم  
AR EN
المطبوعات والمجلّات المواد
مستخدم جديد
هل نسيت كلمة السر؟
عربة التسوق
عربة التسوق
عربة التسوق خاصتك فارغة
خريطة الموقع مراسلة المركز الصفحة الرئيسية
مستخدم جديد؟ سجّل هنا الآن..
أخبار  
افتتاح أعمال ندوة " الثورة والانتقال الديمقراطي في الوطن العربي: نحو خطة طريق "    جائزة جمال عبد الناصر للعام 2012    مركز دراسات الوحدة العربية يشارك في معرض االقاهرة الدولي للكتاب 2012 للفترة من 24 ولغاية 6-2-2012    مجلة "المستقبل العربي" مجاناً في موقع المركز على الإنترنت    مركز دراسات الوحدة العربية يصدر مجلة بالانكليزية من لندن (شؤون عربية معاصرة)    يسر المركز اعلام قرائه الكرام أنه أصبح بامكانهم أيضاً تحميل قاعدة بيانات ببليوغرافيا الوحدة العربية (1908 – 2000) مجاناً    يسر المركز إعلام قرائه الكرام أنه أصبح بإمكانهم قراءة وتحميل "مجلة المستقبل العربي" "المجلة العربية للعلوم السياسية" "مجلة البحوث الاقتصادية " "المجلة العربية لعلم الاجتماع" مجاناً    العنوان الجديد لمركز دراسات الوحدة العربية
آخر الأخبار
» افتتاح أعمال ندوة " الثورة والانتقال الديمقراطي في الوطن العربي: نحو خطة طريق " (06/02/2012)
افتُتحت صباح اليوم الاثنين 6/1/2012 بالحمامات بتونس أعمال الندوة التي ينظمها مركز دراسات الوحدة العربية والمعهد السويدي بالإسكندرية تحت عنوان: " الثورة والانتقال الديمقراطي في الوطن العربي: نحو خطة طريق "، وشارك في الافتتاح، رئيس الحكومة التونسية معالي السيد حمادي الجبالي ورئيس اللجنة التنفيذية للمركز الدكتور خير الدين حسيب والسيدة سيسيليا ستيرنيمو نائبة مديرة المعهد السويدي باللإسكندرية وحشد من الباحثين والمشاركين من مختلف الدول العربية. ترأس الجلسة الصباحية الأولى الأستاذ مصطفى الفيلالي الذي ألقى كلمة رحّب فيها برئيس الحكومة التونسية قائلاً إنها المرة الأولى التي يُشرف فيها مسؤول حكومي على أعمال ندوة يقيمها المركز وهي بالمناسبة تنعقد بالحمامات التي تبعد نحو مائة كيلومتر من مدينة سيدي بو زيد مهد الثورة التونسية. كما ألقى معالي السيد حمادي الجبالي كلمة شاكرًا المركز لاختيار تونس التي اعتبرها مهد الربيع العربي لاستقبال ثلة المفكرين ونخب الأمة العربية في لقائهم والاستفادة من عملهم. وقال ان تونس هي البلد المثالي لدراسة الانتقال إلى الديمقراطية، فالثورة أزالت رأس الفساد ودوائره. كما نوّه بالمؤسسات الحكومية التي واكبت الثورة وحمتها، مؤكّدًا أن عقلانية الثورة لم تسمح بالتفرد بالسلطة فهي اشتغلت على قاعدة الائتلاف بين الأحزاب ومجموعات المستقلين وهم بدأوا التشاور مع المعارضة والمجتمع المدني للعمل على تحديد القضايا التي تحتاج إلى إجماع وطني وهو يعوّل على هذه الندوة من أجل ترشيد الثورة التونسية ونقدها إذا لزم الأمر. ثم ألقت السيدة سيسيليا ستيرنيمو كلمة نيابة عن مديرة المعهد السويدي بالإسكندرية ، أوضحت فيها أهداف إنشاء المعهد السويدي بالإسكندرية، وهي خلق التفاهم بين الأوروبيين وشعوب الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وذلك عبر تشجيع الحوار ودعم التنمية المستدامة على كل المستويات في هذه المناطق من أجل تقريب وجهات النظر على أساس احترام الاختلاف. وشددت على أن ندوة اليوم تجمع أكفأ الباحثين والخبراء من العالم العربي وتوفر الفرصة لتبادل الخبرات والأفكار في هذه المرحلة المهمة من مراحل التاريخ العربي. ثم تحدّث الدكتور خير الدين حسيب رئيس اللجنة التنفيذية لمركز دراسات الوحدة العربية، الذي شدّد في كلمته على الدور الريادي الذي لعبه المركز منذ أكثر من ثلاثين عاماً في نشر الفكر القومي العربي وحضوره المعرفي في أكبر محطات تاريخ الأمة العربية. فالمركز لم يحد عن خياره الفكري منذ تأسيسه ولم يتخل عن قراءة التطورات بروح علمية وعزم قوميّ. واليوم بعد أن كسرت الأجيال الجديدة حواجز الخوف لصنع مستقبل ومصير على قياس أحلامها، لا يمكن للمركز إلا أن يكون في الموقع الذي يناسبه : الباحث والملتزم بقضية تغيير الأوضاع الفاسدة لفتح الباب أمام الحياة الكريمة. الجلسة الصباحية الثانية في الجلسة الصباحية الثانية من الندوة وتحت عنوان: "الثورات العربية والثورات الديمقراطية المعاصرة- نظرة مقارنة"، والتي ترأسها الأستاذ جميل مطر، قدم الدكتور كريم المفتي بحثًا بعنوان" الثورات العربية والخبرة الثورية العالمية(جنوب اوروبا وشرقها، امريكا اللاتينية)" حيث اعتبر الباحث أن العالم شهد ثلاث موجات في عملية الانتقال إلى الديمقراطية وهو يعتبر أننا نشهد اليوم الموجة الرابعة من هذا الانتقال. وحاول الباحث إبراز كيفية إدارة هذه المرحلة الانتقالية بتحليل مقارن مع تجارب الدول بناءً على منهجية دراسة عمليات الانتقال إلى الديمقراطية. وتطرق إلى نقاط الشبه التي ونقاط الاختلاف بحيث أن الحالات الماضية أتت نتيجة عمل تنظيمي فيما أتخذت في البلدان العربية شكل العصيان المدني نفذته فئات غير منظمة من المجتمع. وطرح الباحث في ختام ورقته جملة تساؤلات حول تحديات ما بعد سقوط الأنظمة ومسألة العدالة الانتقالية. أما الدكتور دارم البصام وتعقيباً على البحث فقد أشار إلى محدودية المنهج المستعمل ومحدودية الحتمية التي ينطلق منها، وشدد على أننا ما زلنا في الفصل الأول من كتاب كبير، كما تطرق إلى حالة التأسيس من الأسفل وأوضح بأن الثورات لم تأت نتيجة ثقافة سياسية سابقة وبالتالي يجب التأسيس لثقافة سياسية جديدة. مداخلات المشاركين تركزت حول أخذ العبر من تجارب بلدان العالم كافة وبأنه ليس هناك من وصفة واحدة بالإمكان اتباعها من أجل الانتقال إلى الديمقراطية، وشددت على مستوى الوعي لدى الجماهير لحظة سقوط الأنظمة ودعت إلى مزيد من الأبحاث والدراسات من أجل استخلاص مقاييس يمكن استعمالها كما تطرقت عدة مداخلات للعوامل الخارجية المساعدة أو المعرقلة لمسالة الانتقال إلى الديمقراطية. الجلسة الصباحية الثالثة: في إطار المحور الثاني المعنون: "الثورة الشعبية في الوطن العربي- الديناميات، القوى، التداعيات"، خصصت الجلسة التي ترأستها الجلسة الدكتورة نيفين مسعد للاستماع لبحث الدكتور سعد الدين إبراهيم بعنوان "الدوافع السياسية والاجتماعية- من الاستبداد والفساد إلى الحرية والعدالة الاجتماعية " والذي تطرق الى عوامل قيام الثورات العربية من مقاربة اعتبارها ظاهرة اجتماعية – تاريخية. رافضاً، بداية، مقولة الاستثنائية "الإسلامية" أو "العربية"، أو "الشرق الأوسطية" أو أن تلكؤ مسيرة التنمية الاقتصادية هو السبب الرئيسي لإنجازات ثورات الربيع العربي، بل على العكس، أن العوامل الحقيقية هي الاستبداد السياسي، وغياب الحُريات العامة، وانتهاكات حقوق الإنسان، وتهميش شريحة كبيرة من المجتمع وهي فئة الشباب. وتناول تجليات ما يطلق عليه عُلماء الاجتماع "التداعيات غير المتوقّعة للفعل الاجتماعي" من حيث تعامل النظام مع الثورة واللجوء إلى ترهيب المتظاهرين عبر الاستعانة بشتى أنواع الوسائل. وحذّر من أن ترك الشباب المبكر للساحة أعطى الفرصة لاحتمالات اختطاف الثورة. وركز على الإنجاز الكبير في كسر حاجز الخوف نهائياً واستخدام سياسة الأعداد الكبيرة في الاحتجاجات وهي حالة برأيه يجب البناء عليها. كما أشار إلى أن الحدث الأبرز هو عودة الشعوب إلى المجال العام وإعادة الاعتبار إلى الحلم العربي الذي طالما داعب خيال ثلاثة أجيال. أما الدكتور عبد الإله بلقزيز فعقب بقوله بأن المقاربة التي استخدمها الباحث مغايرة لما عهده في كتاباته السابقة التي اعتمدت على تحليل البنية والتكوين. مشيرًا إلى اختلافه حول اعتماد الأرقام للتفسير وبأن الاستبداد هو حالة طارئة في العالم العربي أو في مقاربة قضية الفساد. وفي تعقيب للدكتور نور الدين العوفي، أشار إلى أن العدالة الاجتماعية مرتبطة بالدولة الديمقراطية الحديثة والتي يجب السعي إلى بلورتها وتطويرها معرفيا ومؤسسياً في نفس الوقت. أما الدكتور الحبيب الجنحاني فاشار إلى بروز صراع طبقي جديد وانشطار المجتمعات العربية إلى قسمين: قسم محافظ وقسم حداثي، مما يغذي الروح العشائرية والحقد الطبقي. وأشار الجنحاني أن الطبقات الفقيرة هي من قام بالثورة والمفاجأة الكبرى في هذه الثورات أنها قذفت بالإسلام السياسي إلى السلطة عبر صناديق الاقتراع. اما المداخلات فقد تمحورت حول اختطاف الثورة والقوى الفاعلة فيها خاصة المرأة والشباب والعوامل الاقتصادية والتاريخية للثورات وحول كون تونس مهد الثورة.
» جائزة جمال عبد الناصر للعام 2012 (20/10/2011)
يعلن مركز دراسات الوحدة العربية، الجهة الراعية لجائزة وقفية جمال عبد الناصر، عن فتح باب الترشيح لنيل جائزة جمال عبد الناصر لشخصيات أو مؤسسات عربية أو أجنبية، على أن تقدم الطلبات في موعد أقصاه الخامس عشر من كانون الثاني/يناير 2012، تاريخ ميلاد جمال عبد الناصر. لتحميل استمارة الترشيح والنظام الأساسي يرجى النقر على النشاطات في يسار الموقع ومن ثم النقر على جائزة جمال عبد الناصر. او نسخ الرابط التالي: http://www.caus.org.lb/Home/contents1.php?id=43
» مركز دراسات الوحدة العربية يشارك في معرض االقاهرة الدولي للكتاب 2012 للفترة من 24 ولغاية 6-2-2012 (22/04/2011)
يتشرف مركز دراسات الوحدة العربية بدعوتكم لزيارة جناحه في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2012 والذي سوف يقام خلال الفترة من 24-1 ولغاية 6-2-2012.
» مجلة "المستقبل العربي" مجاناً في موقع المركز على الإنترنت (14/07/2008)
في إطار سعي مركز دراسات الوحدة العربية إلى توسيع دائرة انتشار مجلته الشهرية "المستقبل العربي"، ولتمكين أكبر عدد ممكن من قراء المجلة في العالم من الاطلاع عليها، وخاصة أولئك غير القادرين على شرائها في الوطن العربي وفي سائر الدول الأجنبية، ومن أجل التخفيف من الخسارة المالية التي يتحملها المركز في طباعة وتوزيع المجلة نتيجة للارتفاع الكبير في أسعار الورق والكرتون والمصاريف المتفرقة الأخرى، حيث يترتب على ذلك تحمل المركز خسارة في مبيعاته المباشرة من المجلة من خلال وكلاء التوزيع، لأن صافي ما يحصل عليه المركز من كل عدد منها هو أقل من الكلفة على المركز. ويسر مركز دراسات الوحدة العربية أن يعلن إلى جميع قراء مجلته الشهرية "المستقبل العربي"، أنه يقوم حالياً بعرض "المستقبل العربي" في موقعه على الإنترنت (http://www.caus.org.lb) مجاناً، لمن يرغب في تحميل و/أو الاطلاع على مادة أو أكثر من العدد، أو على العدد كله من المهتمين في المجلة. ففي العاشر من كل شهر، يقوم المركز بعرض العدد الشهري للمجلة في موقعه على الإنترنت، بحيث يُمكن تحميل و/أو الاطلاع على العدد كله، أو على مقالة أو أكثر منه مجاناً. إن المركز إذ يسعده دعوتكم لزيارة موقعه على الإنترنت لتحميل و/أو الاطلاع على مجلته "المستقبل العربي"، يرجو أن تجدوا في مواد المجلة ما تبتغون، وأن يظل عند حُسن ظنكم.
» مركز دراسات الوحدة العربية يصدر مجلة بالانكليزية من لندن (شؤون عربية معاصرة) (04/02/2008)
مركز دراسات الوحدة العربية يصدر مجلة بالانكليزية من لندن CONTEMPORARY ARAB AFFAIRS (شؤون عربية معاصرة) صدر العدد الأول من المجلة الانكليزية الفصلية التي يصدرها مركز دراسات الوحدة العربية من لندن من خلال دار النشر المعروفة روتلدج Routledge والتي تتولى نشر المجلة وتوزيعها في أنحاء العالم على نفقتها. والهدف من إصدار هذه المجلة، باللغة الانكليزية، وهي الأولى من نوعها التي تصدرها جهة عربية، وتشمل الشؤون العربية جميعاً، هو كما جاء في افتتاحيتها ان تجلب انتباه القارئ الدولي إلى نموذج من الحوار والقضايا التي ينشرها مركز دراسات الوحدة العربية باللغة العربية في مطبوعاته المختلفة، والذي يعتبر المؤسسة الرئيسية للبحوث والدراسات والنشر في الوطن العربي، أي أن يطلع القارئ الدولي بالانكليزية، على بعض شؤون الوطن العربي من خلال كتابات أبناء المنطقة، سواء كانوا داخل الوطن العربي أو خارجه. وسيتبع هذه الخطوة، قيام المركز بترجمة بعض كتبه ونشرها بالانكليزية في دار نشر معروفة وتوزع في جميع أنحاء العالم، وتجري الاستعدادات في المركز لهذا الغرض، وان يشهد عام 2008 بداية تنفيذ هذا المشروع. وقد وجّه المركز الدعوة إلى المفكرين والكتّاب العرب للمساهمة بالكتابة لهذه المجلة، سواء بالعربية (والتي يقوم المركز بترجمتها إلى الإنكليزية) أو بالانكليزية.
النشرة الدورية
  تسجيل الغاء